ولو قلت: زيد وعمرو، وأردت الإخبار باقترانهما، جاز حذفه وذكره1؛ قال:
وكل امرئ والموت يلتقيان2
وزعم الكوفيون والأخفش أن نحو: كل رجل وضيعته، مستغن عن تقدير الخبر؛ لأن معناه: مع ضيعته.
الرابعة: أن يكون المبتدأ: إما مصدرا عاملًا في اسم مفسر لضمير ذي حال لا يصح كونها خبرا عن المبتدأ المذكور؛ نحو: ضربي زيدًا قائمًا3، أو مضافًا للمصدر المذكور؛