الثانية: أن يكون المبتدأ صريحا في القسم1؛ نحو: لعمرك لأفعلن2، وايمن الله3 لأفعلن؛ أي: لعمرك قسمي، وايمن الله يميني. فإن قلت: عهد الله لأفعلن؛ جاز إثبات الخبر؛ لعدم الصراحة في القسم4.
وزعم ابن عصفور أنه يجوز في نحو: لعمرك لأفعلن، أن يقدر: لقسمي عمرك، فيكون من حذف المبتدأ5.
الثالثة: أن يكون المبتدأ معطوفًا عليه اسم بواو؛ هي نص في المعية6؛ نحو: كل رجل وضيعته7، وكل صانع وما صنع.