وأما حذفه وجوبا:
ففي مسائل:
إحداها: أن يكون كونا مطلقا1، والمبتدأ بعد "لولا" 2؛ نحو: لولا زيد لأكرمتك؛ أي: لولا زيد موجود.
فإن كان كونا مقيدا: وجب ذكره إن فقد دليه؛ كقوله: لولا زيد سالمنا ما سلم.
وفي الحديث: "لولا قومك حديثوا عهد بكفر لبنيت الكعبة على قواعد إبراهيم" 3.
وجاز الوجهان إن وجد الدليل؛