فإن كان مقدما؛ نحو: زيد نعم الرجل، فمبتدأ لا غير. ومن ذلك قولهم: من أنت زيد؟ 1 أي: مذكورك زيد، وهذا أولى من تقدير سيبويه: كلامك زيد2.
وقولهم: في ذمتي لأفعلن، أي: في ذمتي ميثاق أو عهد3.
حذف الخبر جوازا:
وأما حذف الخبر جوازًا فنحو: خرجت فإذا الأسد؛ أي: حاضر، ونحو: {أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا} ؛ أي: كذلك. ويقال: من عندك؟ فتقول زيد؛ أي: عندي4.