وقوله:
ألا عم صباحا أيها الطلل البالي ... وهل يعمن من كان في العصر الخالي1
فدعاء الأصنام، ونداء القطا والطلل، سوغ ذلك.
الثانية: أن يجتمع مع العاقل فيما وقعت عليه "من" 2؛ نحو: {كَمَنْ لا يَخْلُق} ؛ لشموله الآدميين والملائكة والأصنام، ونحو: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ} ، ونحو: {مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ} فإنه يشمل الآدمي والطائر.
الثالثة: أن يقترن به في عموم فُصِّل بـ"من" 3؛ نحو: {مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِه