فيه أبدًا أن يذكر مع المذكر ويؤنث من المؤنث كما يجب ذلك مع ضارب، ونحوه. فأما ما دون الاثنين فإنه وضع على ذلك من أول الأمر1، فقيل: واحد وواحدة, ولك في اسم الفاعل المذكور2 أن تستعمله -بحسب المعنى الذي تريده- على سبعة أوجه:
أحدهما: أن تستعمله مع أصله؛ ليفيد الاتصاف بمعناه مجردًا. فتقول: ثالث، ورابع3, قال:
لستة أعوام وذا العام سابع4