ولو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا1
وإذا وليها ماض أول بالمستقبل، نحو: {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا} 2 أو مضارع تخلص للاستقبال، كما في "إنْ" الشرطية.
الثالث: أن تكون للتعليق في الماضي3، وهو أغلب أقسام "لو"4.