وإذا وليها الماضي بقي على مضيه، أو المضارع تخلص للاستقبال1، كما أنَّ "أنْ" المصدرية كذلك.
الثاني: أن تكون للتعليق في المستقبل2؛ فترادف "إنْ"3 كقوله: