الفائدة في تقييد الأنصار1 بمصاحبة الإيمان؛ إذ هو أمر معلوم، ويجوز حذف المعطوف عليه بالواو والفاء2؛ فالاول كقول بعضهم: وبك وأهلًا وسهلًا، جواباً لمن قال له: مرحباً، والتقدير: ومرحباً بك وأهلًا3، والثاني نحو: {أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا} ؛ أي أنهملكم فنضرب؟ ونحو: {أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} ؛