أي بين الخير وبيني، وقولهم: راكب الناقة طليحان؛ أي: والناقة1.

وتختص الواو بجواز عطفها عاملاً قد حذف وبقي معموله؛ مرفوعاً كان؛ نحو: {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} ؛ أي: وليسكن زوجك.

أو منصوباً؛ نحو: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ} ، أي: وألفوا الإيمان.

أو مجرورًا؛ نحو:"ما كل سوداء تمرة، ولا بيضاء شحمة"؛ أي: ولا كل بيضاء3.

وإنما لم يجعل العطف فيهن على الموجود في الكلام، لئلا يلزم في الأول رفع فعل الامر للاسم الظاهر4، وفي الثاني: كون الإيمان متبوًا؛ وإنما يتبوأ المنزل5. وفي الثالث: العطف على معمولي عاملين6. ولا يجوز في الثاني أن يكون الإيمان مفعولًا معه؛ لعدم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015