وعلى الثاني1 بقوله تعالى: {فَجَعَلَهُ غُثَاءً} 2.
والجواب: أن التقدير: فمضت مدة فجعله غثاء3، أو بأن "الفاء" نابت عن "ثم" كما جاء عكسه، وسيأتي.
وتختص الفاء: بأنها تعطف على الصلة ما لا يصح كونه صلة؛ لخلوه من العائد4؛ نحو: اللذان يقومان فيغضب زيد أخواك5. وعكسه6؛ نحو: الذي يقدم أخواك فيغضب هو زيد7.