فقال: إني عنها مشغول؛ فهذا قول معتذر عن العمل بالسنة، والإخبار عن غيبته عن نفسه بشدة خوفه من الآخرة، ولو كان مفيقًا لذلك، لم يتركه، فلا يحتج بحال المغلوبين.
279- ومن تأمل خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم، رأى كاملًا في العلم والعمل، فيه يكون الافتداء، وهو الحجة على الخلق.