فِي أصل الْحَافِظ أبي حَازِم العبدوي وأصل أبي عَامر الْعَبدَرِي بخطيهما سمآء مُنْكرا وَهُوَ الأولى
والسمآء هَاهُنَا الْمَطَر وكل مَا علاك وأظلك فَهُوَ سمآء والسمآء الْمَعْرُوفَة من الْمَعْرُوف أَنَّهَا مُؤَنّثَة وَقد تذكر وَأما تَأْنِيث السَّمَاء بِمَعْنى الْمَطَر كَمَا جَاءَ فِي هَذَا الحَدِيث فَفِي كتاب أبي حنيفَة الدينَوَرِي فِي الأنواء إِنَّه يُقَال للمطر سَمَاء أَلا ترى أَنهم يَقُولُونَ أصابتنا سمآء غزيرة
وَفِي كتاب التَّهْذِيب للأزهري السَّمَاء الْمَطَر وَالسَّمَاء أَيْضا اسْم المطرة الجديدة يُقَال أَصَابَتْهُم سَمَاء وَهَذَا يشْعر بتخصيص التَّأْنِيث بِهَذِهِ المطرة وَالله أعلم
قَول الله تبَارك وَتَعَالَى وتقدس فَأَما من قَالَ مُطِرْنَا بِفضل الله وَرَحمته فَذَلِك مُؤمن بِي كَافِر بالكوكب وَأما من قَالَ مُطِرْنَا بِنَوْء كَذَا وَكَذَا فَذَلِك كَافِر بِي مُؤمن بالكوكب
والنوء فِي أَصله لَيْسَ نفس الْكَوْكَب فَإِنَّهُ مصدر ناء النَّجْم ينوء نوءا أَي سقط وَغَابَ وَقيل أَي نَهَضَ وطلع
وَبَيَان ذَلِك أَن ثَمَانِيَة وَعشْرين نجما مَعْرُوفَة الْمطَالع فِي أزمنة السّنة كلهَا