خالد: أوصيك بتقوى الله الذي يبقَى ويفنَى ما سواه؛ الذي هدانا من الضّلالة، وأخرجَنا من الظُّلمات إلى النور. وقد استعملتك على جُنْد خالد بن الوليد، فقم بأمرهم الذي يحقّ عليك، لا تُقدِّم المسلمين إلى هَلَكة رجاء غنيمة؛ ولا تُنزلهم منزلًا قبل أن تستريده لهم؛ وتعلمَ كيف مأتاه؛ ولا تبعث سريّة إلا في كَثْف من الناس؛ وإيّاك وإلقاء المسلمين في الهلَكة، وقد أبلاك الله بي وأبلاني بك؛ فغمِّضْ بَصَرك عن الدنيا، وألْه قلبك عنها؛ وإيّاك أن تُهلِكَك كما أهلكتْ مَن كان قبلك، فقد رأيتَ مصارعَهم (?). (3: 434).

ذكر غزوة فِحْل وفتح دمشق

90 / أ- حدّثني عمر عن عليّ بن محمد بإسناده، عن النّفر الذين ذكرت

طور بواسطة نورين ميديا © 2015