فيضرب به أباه، قال: فضنَّ الرجل بأبيه.

فلمّا فرغ من الكتاب أشهد على الصلح رجالًا من المسلمين، ورجالًا من المشركين: أبا بكر بن أبي قُحافة، وعمر بن الخطّاب، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن سهيل بن عمرو، وسعد بن أبي وقّاص، ومحمود بن مسلمة أخا بني عبد الأشهل، ومِكْرز بن حفص بن الأخْيَف - وهو مشرك - أخا بني عامر بن لؤيّ، وعلي بن أبي طالب، وكتب وكان هو كاتب الصحيفة (?). (2: 634/ 635 / 636).

195 - حدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا مُصعب بن المقدام، وحدّثنا سفيان بن وكيع، قال: حدَّثنا أبي، قالا جميعًا: حدَّثنا إسرائيل، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن البَرَاء، قال: اعتَمر رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في ذي القَعْدة، فأبى أهلُ مكة أن يَدَعُوه يدخل مكة، حتى يقاضيَهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام. فلمّا كتب الكتاب كتب: "هذا ما تقاضى عليه محمَّد رسول الله؛ فقالوا: لو نعلم أنك رسولُ الله ما منعناك؛ ولكن أنت محمَّد بن عبد الله، قال: أنا رسول الله، وأنا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015