وحجّ بالناس فيها هارون بن محمد بن إسحاق بن عيسى بن موسى بن عليّ بن عبد الله بن عباس (?).

* * *

ثم دخلت سنة أربع وسبعين ومئتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

فمن ذلك شخوص أبي أحمد إلى كَرْمان لحرب عمرو بن الليث لاثنتي عشرة بقيَت من شهر ربيع الأول (?).

وفيها غزا يازَمان، فبلغ المسكنين، فأسر وغنم، وسلم والمسلمون، وذلك في شهر رمضان منها (?).

وفيها دخل صِدِّيق الفرغانيّ دور سامرّا فاغار على أموال التجار، وأكثر العيْث في الناس، وكان صدِّيق هذا يخفر أوّلًا الطريق، ثم تحوّل لصًا خاربًا يقطع الطريق (?).

وحجّ بالناس فيها هارون بن محمد الهاشميّ (?).

* * *

ثم دخلت سنة خمس وسبعين ومئتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

فمن ذلك ما كان من توجيه الطائيّ جيشًا إلى سامُرّا بسبب ما أحدث صِدّيق بها

طور بواسطة نورين ميديا © 2015