المفوّض لموسى بن بغا على المغرب في شوال وبعث إليه بالعقد مع محمد المولَّد (?).
وفيها فارق محمد بن زَيْدويه يعقوبَ بن الليث، فاعتزل عسكره في آلاف من أصحابه، فصار إلى أبي الساج فقبِله، وأقام معه بالأهواز، وبعث إليه من سامُرّا بخلعة، ثم سأل ابن زيدويه السلطان توجيه الحسين بن طاهر بن عبد الله معه إلى خراسان.
وسار مسرور البلخيّ مقدّمة لأبي أحمد من سامُرّا، لسبع خَلَوْن من ذي الحجة، وخلع عليه وعلى أربعة وثلاثين من قوّاده - فيما ذكر - وشيَّعه ولِيَّا العهد، واتبعه الموفّق شاخصًا من سامرّا لتسع بقين من ذي الحجة (?).
وحجّ بالناس فيها الفضل بن إسحاق بن الحسن بن إسماعيل بن العباس بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عباس (?).
ومات الحسن بن محمد بن أبي الشوارب فيها بمكّة بعدما حجّ (?).
* * *
فمما كان فيها من ذلك موافاة يعقوب بن الليث رامَهُرْمُز في المحرّم وتوجيه السلطان إليه إسماعيل بن إسحاق وبُغراج، وإخراج السلطان مَنْ كان محبوسًا من