فقال: لقد حكمْت فيهم بحكم الله وحكم رسوله (?). (2: 387).
157 / أ - رجع الحديث إلى حديث ابن إسحاق: وأمَّا ابن إسحاق فإنَّه قال في حديثه: فلما انتهى سعدٌ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمجر والمسلمون، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قوموا - إلى سيِّدكم، فقاموا إليه، فقالوا: يا أبا عمرو، إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد ولّاك [أمر] مواليك لتحكم فيهم، فقال سعد: عليكم بذلك عهد الله وميثاقه أنّ الحكم فيها ما حكمت! قالوا: نعم، قال: وعلى من هاهنا؟ في النَّاحية التي فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو معرض عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إجلالًا له - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: نعم، قال سعد: فإني أحكُم فيهم بأن تُقتَلَ الرّجال، وتُقسمَ الأموال، وتسبَى الذراريُّ والنساء (?). (2: 587/ 588).
158 - حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سلمة، قال: حدّثني محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن علقمة بن وقّاص الليثيّ، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لسعد: لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرْقِعَة (?). (2: 588).
159 - قال ابنُ إسحاق: ثمّ استُنْزلوا، فحبسهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في دار ابنة الحارث، امرأة من بني النجَّار، ثمّ خرجَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى سوق المدينة التي هي سوقها اليوم، فخندق بها خنادق، ثم بعث إليهم فضرب أعناقهم في تلك