طلحة بن عبيد الله، فنهض حتَّى استوى عليها (?). (2: 521 - 522).
129 - حدَّثنا ابن حميد، قال: حدَّثنا سلمة، قال: قال محمد: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كما حدَّثنا يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الزُّبير، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يومئذ: أوجب طلحة حين صنع برسول الله ما صنع (?). (2: 522).
130 - قال أبو جعفر: وقد كان حنظلة بن أبي عامر الغسيل التقى هو وأبو سفيان بن حرب، فلمّا استعلاه حنظلة رآه شدّاد بن الأسود - وكان يقال له. ابن شَعوب. قد علا أبا سفيان، فضربه شدّاد فقتله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن صاحبكم -يعني حنظلة- لتغسلُه الملائكة. فسلوا أهله: ما شأنه؟ فسئلت صاحبته، فقالت: خرج وهو جُنُب حين سمع الهائعة؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لذلك غسَّلته الملائكة (?). (2: 522).