أن يسألا النجاشيّ تسليم من قِبَلَهُ وبأرضه من المسلمين إليهم. فشخَص عمرو وعبد الله إليه في ذلك، فنفذا لما أرسلهما إليه قومُهما، فلم يصلا إلى ما أمَّل قومهما من النجاشيّ، فرجعا مقبوحَين (?) (2: 335).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015