قال: فكان ممَّن أجابه خالاه: محمد وإبراهيم ابنا هشام بن إسماعيل المخزوميّ، وبنو القعقاع بن خليد العبسيّ وغيرهم من خاصّته.
قال: وتمادى الوليدُ في الشراب وطلب اللذات فأفرط، فقال له هشام: ويحك يا وليد! والله ما أدري أعلى الإسلام أنت أم لا! ما تَدع شيئًا من المنكر إلا أتيْتَه غير متحاشٍ ولا مستتر به! فكتب إليه الوليد: