فأخذ بعضهم البرّ، وأخذ بعضهم الماءَ وعلى كل سُبْع رجُلٌ؛ أخذ البرّ ستة آلاف ومئتان، وأخذ الماء ألفان وثمانمئة (?). (4: 482/ 483/ 484/ 485).
972 - وفيما ذكر نصرُ بن مزاحم العطار عن عمر بن سعيد، عن أسد بن عبد الله، عمّن أدرك من أهل العلم: أن عبد خير الخَيْوانيّ قام إلى أبي موسى فقال: يا أبا موسى! هل كان هذان الرّجلان -يعني: طلحة، والزبير- ممن بايع عليًّا؛ قال: نعم، قال: هل أحدث حدثًا يحِلّ به نقص بيعتِه؟ قال: لا أدري! قال: لا دريتَ! فإنا تاركوك حتى تدري. يا أبا موسى! هل تعلم أحدًا خارجًا من هذه الفتنة التي تزعم أنها هي فتنة؟ إنما بقي أربع فِرَق: عليٌّ بظهر الكوفة،