فاعتزم أن تعتدل، فإن أبيتَ فاعتزمْ أن تعتزل، فإن أبيْتَ فاعتزِمْ عزمًا، وامض قُدُمًا؛ فقال عثمان: مَا لَك قَمِل فَرْوُك؟ أهذا الجدّ منك! فأسكتَ عنه دهرًا، حتى إذا تفرّق القوم قال عمرو: لا واللهِ يا أمير المؤمنين! لأنت أعزُّ عليّ من ذلك، ولكن قد علمتُ أن سيبلغ الناسَ قولُ كلّ رجل منا، فأردتُ أن يبلغهم قولي فيَثقوا بي، فأقودَ إليك خيرًا، أو أدفعَ عنك شرًّا (?). (4: 333/ 334).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015