السنة، على يدي عياض بن غَنْم، وأن عين الوَرْدة فتحت فيها على يدي عُمير بن سعد. وقد ذكرتُ قول مَنْ خالفه في ذلك فيما مضى، وزعم: أن عمر رضي الله عنه حوّل المقام في هذه السنة في ذي الحجّة إلى موضعه اليوم، وكان مُلْصَقًا بالبيت قبل ذلك. وقال: مات في طاعون عَمَواس خمسة وعشرون ألفًا. (4: 101).

ثم دخلت سنة تسع عشرة

ذكر الأحداث التي كانت في سنة تسع عشرة

533 - قال أبو جعفر: قال أبو معشر -فيما حدّثني أحمد بن ثابت الرازيّ، عمّن حدّثه، عن إسحاق بن عيسى عنه-: إنّ فتح جَلُولاء كان في سنة تسع عشرة على يديْ سعد، وكذلك قال الواقديّ. (?) (4: 102).

534 - وقال ابن إسحاق: كان فتح الجزيرة، والرُّهاء، وحَرّان، ورأس العيْن، ونَصيبينَ في سنة تسع عشرة.

قال أبو جعفر: وقد ذكرنا قولَ من خالفهم في ذلك قبلُ (?). (4: 102).

535 - وقال أبو معشر: كان فتح قَيْساريّة في هذه السنة -أعني: سنة تسع عشرة- وأميرها معاوية بن أبي سفيان؛ حدّثني بذلك أحمد بن ثابت الرازيّ عمن حدّثه، عن إسحاق بن عيسى، عنه.

وكالذي قال أبو معشر في ذلك: قال الواقديّ (?). (4: 102).

536 - وأما ابنُ إسحاق فإنه قال: كان فتح قيساريّة من فلسطين، وهَربُ هرقل، وفتْحُ مصر في سنة عشرين؛ حدّثنا بذلك ابن حُميد، قال: حدّثنا سلمة، عنه.

وأما سيف بن عمر؛ فإنه قال: كان فتحُها في سنة ستّ عشرة. قال: وكذلك فتح مصر.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015