186 - وتمثَّل في مرضِه - فيما حدثني أبو زيد، عن عليّ بن محمد بإسناده - الذي توفي فيه:

وكلُّ ذي إبلٍ موروثُ ... وكلُّ ذي سَلَبٍ مسلوبُ

وكلّ ذي غيبةٍ يؤوبُ ... وغائبُ الموتِ لا يؤوبُ

وكان آخر ما تكلم به: {تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} (?).

(3: 423).

ذكر الخبر عن صفة جسم أبي بكر رحمه الله

187 - حدّثني الحارث عن ابن سعد، قال: أخبرَنا محمد بن عمر، قال: حدّثنا شُعَيب بن طَلْحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أبيه، عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - أنها نظرتْ إلى رجلٍ من العَرب مرّ وهي في هَوْدجها، فقالت: ما رأيتُ رجلًا أشبَه بأبي بكر من هذا، فقلنا لها: صِفي أبا بكر، فقالت: رجل أبيض، نحيف، خفيف العارضين، أجْنَأ، لا يستمسك إزاره، يسترخي عن حَقويْه، معروق الوجه، غائر العينين، ناتئ الجبهة، عاري الأشاجع (?). (3: 424).

188 - وأما عليّ بن محمد؛ فإنه قال في حديثه الذي ذكرت إسناده قبل: إنَّه كان أبيضَ يخالطه صُفرة، حسنَ القامة، نحيفًا، أجْنأ، رقيقًا، عتيقًا، أقنى، معروق الوجه، غائر العينين، حَمْش الساقين، ممحوص الفخذيْن، يخضب بالحنَّاء والكتَم.

وكان أبو قحافة حين تُوُفِّيَ حيًّا بمكَّة، فلما نُعي إليه قال: رُزْءٌ جليل! (?) (3: 424).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015