قال الواقديّ: وفيها غزَا دَوْمة الجنْدل في شهر ربيع الأول، وكان سببُها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلغه أن جمعًا تجمَّعوا بها ودنوْا من أطرافه. فغزاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ حتى بلغ دَوْمة الجندل، ولم يلقَ كيدًا، وخلَّف على المدينة سباع بن عُرْفَطَة الغِفاريّ (?). (2: 564).
قال أبو جعفر: وفيها وادَعَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عُيَينَةَ بن حِصْن أن يرعى بتَغْلَمَين وما والاها (?). (2: 564).
214 - قال محمد بن عمر -فيما حدَّثني إبراهيم بن جعفر، عن أبيه-: وذلك أن بلاد عُيَينَةَ أجدبت، فوادع رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أن يرعى بتغلمين إلى المَرَاض؛ وكان ما هنالك قد أخصب بسحابة وقعت، فوادعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يرعى فيما هنالك (?) (564: 2).
قال الواقديّ: وفيها تُوفيتْ أم سعد بن عبادة وسعد غائبٌ مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى دومة الجندل (?). (2: 564).
215 - فحدثت عن محمد بن عمر، قال: كان الذي أشار على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالخندق سَلْمان، وكان أوّل مشهد شهِده سلْمان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ وهو يومئذ حرّ، وقال: يا رسولَ الله؛ إنا كنَّا بفارس إذا حوصرنا خَنْدَقْنا علينَا (?). (2: 566).
216 - رجع الحديث إلى حديث ابن إسحاق: فعَمِل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ترغيبًا