فلما فرغ مسلمة بن عبد الملك من حَرْب يزيد بن المهلب، جمع له يزيد بن عبد الملك ولاية الكوفة والبصرة وخُراسان في هذه السنة، فلما ولّاه يزيد ذلك، ولّى مسلمة الكوفة ذا الشامة محمد بن عمرو بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط، وقام بأمر البصرة بعد أن خرج منها آل المهلب - فيما قيل - شبيبُ بن الحارث التميميّ، فضبطها، فلمّا ضُمّت إلى مسلمة بعث عاملًا سنة 102. عليها عبد الرحمن بن سليم الكلبيّ، وعلى شُرْطتها وأحداثها عمر بن يزيد التميميّ (?).
قال أبو جعفر: وفي هذه السنة وجّه مسلمة بن عبد الملك سعيد بن عبد العزيز بن الحارث بن الحكم بن أبي العاص، وهو الذي يقال له سعيد خُذينة (?).
وفي هذه السنة عُزِل مسلمة بن عبد الملك عن العراق وخراسان وانصرف إلى الشام (?).