عزَلَه وولّاها بشير بن حسّان النَّهْديّ (?). (6: 529).

ثم دخلت سنة ثمان وتسعين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

خبر محاصرة مسلمة بن عبد الملك القسطنطينية

فمن ذلك ما كان من توجيه سليمان بن عبد الملك أخاه مسلمة بن عبد الملك إلى القُسْطَنْطينيّة، وأمره أن يقيم عليها حتى يفتحها أو يأتيه، فشَتَا بها وصاف. (530: 6).

وفي هذه السنة فُتِحتْ مدينَة الصّقالبة، قال محمد بن عمر: أغارتْ بُرْجان في سنة ثمان وتسعين على مَسلَمة بن عبد الملك وهو في قلّة من الناس، فأمَدّه سليمانُ بن عبد الملك بمَسْعدة -أو عَمْرو بن قَيس - في جَمْع فمَكَرتْ بهم الصّقالبة، ثمّ هزمَهم اللهُ بعد أن قَتَلوا شَراحيلَ بن عبد بن عَبدَة. (3326).

[غزو جرجان وطبرستان]

وفي هذه السنة غزا يزيدُ بن المهلب جُرْجان وطَبرسْتان (?). (6: 532).

وأما غيرُ أبي مخنَف، فإنه قال في أمر يزيدَ وأمرِ أهلِ جُرْجان ما حدّثني أحمد بن زُهير، عن عليّ بن محمد، عن كُليب بن خَلَف وغيره؛ أن سعيدَ بن العاص صالح أهلَ جُرْجان، ثمّ امتنَعوا وكَفروا، فلم يأتِ جُرْجان بعدَ سعيد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015