قال عمر: قال عليّ: وأخبرنا أبو عاصم الزّياديّ عن الهِلْواث الكلبيّ، قال: كنا بالهِنْد مع محمد بن القاسم، فقَتَل الله داهِرًا، وجاءنا كتاب من الحجاج أن اخلَعوا سليمانَ، فلما ولي سليمانُ جاءنا كتابُ سليمانَ: أن ازرَعوا واحرُثوا، فلا شأمَ لكم، فلم نزلْ بتلك البلاد حتى قام عمرُ بن عبد العزيز فأقفَلنا. (499: 6).
وفي هذه السنة افتتح قتيبةُ بن مسلم كاشغر، وغَزَا الصين.
ذكر الخبر عن ذلك:
رَجْع الحديث إلى حديث عليّ بن محمد بالإسناد الذي ذكرتُ قبلُ قال: ثمّ