عبد الملك، حدّثني بذلك أحمدُ بن ثابت عمّن ذكره، عن إسحاق بن عيسى عنه (?). (438: 6).
وكانت العمّال على الأمصار في هذه السنة العمّال الذين ذكرْنا أنهم كانوا عمّالها في سنة سبع وثمانين (?). (6: 438).
فمن ذلك افتتاحُ المسلمين في هذه السنة حصنَ سُورية، وعلى الجيش مسلمة بن عبد الملك، زعم الواقديّ أن مَسلمَة غزا في هذه السنة أرض الرّوم، ومعه العبّاس بن الوليد ودخلاها جميعًا ثمّ تفرّقا، فافتتح مسلمة حصنَ سُورية، وافتتح العبّاس أذروليّة، ووافق من الرّوم جَمْعًا فهزَمهم.
وأما غيرُ الواقديّ فإنه قال: قصد مسلمة عموريّة فوافق بها للرّوم جَمعًا كثيرًا، فهَزَمهم الله، وافتتح هِرَقْلةَ وقمودية.
وغزا العبّاس الصائفة من ناحية البُدَنْدُون (?). (6: 439).
قال عليّ: أخبَرَنا أبو الذّيّال عنِ المهلّب بن إياس، وأبو العلاء عن إدريس بن حنظلة، أنّ قتيبة غزا وَرْدان خُذَاه ملك بُخارى سنة تسع وثمانين فلم