فكتب إليه عبدُ الملك يلومُه فيما صَنَع ويقول: سعيدٌ واللهِ كان أحوَجَ أن تصل رحمَه من أن تضربَه، وإنا لنعلم ما عندَه من شِقاق ولا خلاف (?). (416: 6 - 417).
وحجّ بالناس في هذه السنة هشامُ بن إسماعيل المخزوميّ، كذلك حدَّثنا أحمدُ بن ثابت عمن ذكره. عن إسحاق بن عيسى، عن أبي معشر. وكذلك قال الواقديّ.
وكان العامل على المشرق في هذه السنة مع العراق الحجّاج بن يوسف. (417: 6).