عديدة، بسطتها كتب الحديث والفقه، ولما كان ميدان هذا البحث هو بيع التقسيط فسوف أقتصر على المعنى الوثيق الصلة به منها، تحاشيًا للإطالة والإطناب، ونظرًا لكون تلك المعانى بعيدة أو عديمة الارتباط بموضوع البحث، هذا، مع العلم بأن تلك المعانى قد أشارت إليها المصادر التى سأعتمد عليه في القضية موضع البحث في نفس المكان لمن رغب في الوقوف عليها.

أولًا: معنى هذه الأحاديث عند علماء الحديث:

1 - حديث نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيعتين في بيعة.

قال الترمذى في بيان معناه: وقد فسر بعض أهل العلم، قالوا: بيعتين في بيعة أن يقول: أبيعك هذا الثوب بنقد بعشرة، ونسيئة بعشرين, ولا يفارقه على أحد البيعتين، فإذا فارقه على أحدهما فلا بأس إذا كانت العقدة على أحد منهما. قال الشافعى: ومن معنى نهى النبى - صلى الله عليه وسلم - عن بيعتين في بيعة أن يقول: أبيعك دارى هذه بكذا على أن تبعنى غلامك بكذا، فإذا وجب لي غلامك وجب لك دارى، وهذا يفارق عن بيع بغير ثمن معلوم، ولا يدرى كل واحد منهما على ما وقعت عليه صفقته (?).

وبهذا المعنى فسره صاحب معالم السنن (?)، وصاحب بذل المجهود (?) وصاحب عون المعبود (?) وصاحب نصب الراية (?) وصاحب سبُل السلام (?)، وصاحب نيل الأوطار (?) وصاحب فتح العلام (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015