عمران ... به. وسكت عليه المنذري (2/ 96)!

وإنما أوردته هنا؛ لأن له شاهدًا من حديث عائشة ... أنها سئلت: كيف كانت قراءة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ من الليل؟ أيجهر أم يُسِرُّ؟ قالت:

كلَّ ذلك قد كان يفعل: ربما جهر، وربما أسرَّ.

أخرجه أحمد (6/ 149) وغيره بسند صحيح.

وقد مضى في "الطهارة" من هذا الكتاب رقم (223).

1200 - عن أبي قتادة:

أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خرج ليلةً؛ فإذا هو بأبي بكر رضي الله عنه يصلي يخفض من صوته. قال: ومرَّ بعمر بن الخطاب وهو يصلي رافعًا صوته.

قال: فلما اجتمعا عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ:

"يا أبا بكر! مَرَرْتُ بك وأنت تصلي تخفِضُ صوتَكَ؟ ! ".

قال: قد أسْمَعْتُ من ناجيتُ يا رسول الله! قال: وقال لعمر:

"مَرَرْتُ بك وأنت تصلي رافعًا صوتك؟ ! ".

قال: فقال: يا رسول الله! أُوقِظُ الوَسْنَانَ، وأطرُدُ الشيطانَ! فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ:

"يا أبا بكر! ارفع من صوتك شيئًا". وقال لعمر:

"اخفض من صوتك شيئًا".

(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم، وكذا قال الحاكم، ووافقه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015