8 - (الترهيب من أنْ يَنْتَسِبَ الإنسان إلى غير أبيه أو يتولى غير مواليه).

1984 - (1) [صحيح] عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"مَن ادَّعى إلى غيرِ أبيهِ وهو يعلَمُ أنَّه غيرُ أبيهِ؛ فالجنَّةُ عليه حرَامٌ".

رواه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه عن سعد وأبي بَكْرة جميعاً.

1985 - (2) [صحيح] وعن أبي ذرّ رضي الله عنه؛ أنَّه سمع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:

"ليسَ مِنْ رجلٍ ادّعَى لغيرِ أبيهِ وهو يعلَمْ؛ إلاَّ كَفَر، ومَنِ ادَّعى ما ليسَ له؛ فليسَ منَّا، ولْيَتبوَّأْ مقْعَدهُ مِنَ النارِ، ومَنْ دَعا رجلاً بالكُفْرِ، أو قال: عَدُوَّ الله! وليسَ كذلك؛ إلا حارَ عليهِ".

رواه البخاري ومسلم.

(حار) بالحاء المهملة والراء، أي: رجع عليه ما قال.

1986 - (3) [صحيح] وعن يزيد بن شريك بن طارق التميمي قال:

رأيتُ عليّاً رضي الله عنه على المنْبَرِ يخطُبُ، فسمعتُه يقولُ:

لا والله ما عندَنا مِنْ كتابٍ نقْرَؤه إلا كتابَ الله، وما في هذه الصحيفَةِ، فَنَشرها، فإذا فيها أسْنان الإبِلِ، وأشياءٌ مِنَ الجِراحاتِ، وفيها: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

"المدينةُ حرمٌ ما بين عَير إلى ثَوْرٍ، فَمَنْ أحْدَثَ فيها حَدَثاً، أوْ آوى مُحدِثاً، فعليه لعنةُ الله والملائكةِ والناسِ أجمَعين، لا يقبلُ الله منهُ يومَ القِيامَةِ عَدْلاً ولا صَرْفاً، وذِمَّةُ المسلمين واحِدَةٌ، يَسْعى بها أدْناهُم، فَمنْ أخْفَر مسلِماً فعليهِ لعنةُ الله والملائكةِ والناسِ أجْمَعين، لا يقبلُ الله منهُ يومَ القيامَة عَدْلاً ولا صَرْفاً.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015