باب الياء والواو وما بعدهما
م
[اليوم]: معروف، والجميع أيام، والأصل أيوام، فأدغمت الواو في التاء.
قال اللّاه تعالى: جاامِعُ النّااسِ لِيَوْمٍ لاا رَيْبَ فِيهِ (?) قال الكسائي: أي في يومٍ، وقال البصريون: أي لحساب يومٍ.
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب:
يومُ لاا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً (?) بالرفع على تقدير: هو يوم، أو على أن يكون بدلًا من يَوْمُ الدِّينِ (?) وهي قراءة ابن أبي إِسحاق والأعرج. وقرأ الباقون بالنصب على تقدير «الدِّينِ يَوْمَ لاا تَمْلِكُ» كقوله: الْقاارِعَةُ يَوْمَ يَكُونُ النّااسُ كَالْفَرااشِ (?).
ويجوز أن يكون التقدير: (يَصْلَوْنَهاا يَوْمَ الدِّينِ ... يَوْمَ لاا تَمْلِكُ) (?).
وقرأ نافع هذا يومَ ينفع الصادقين (?) بالنصب، والباقون بالرفع على خبر الابتداء (?).
وعن محمد بن يزيد: لا تجوز القراءة بالنصب، لأنه خبر الابتداء.
وقيل: هي جائزةٌ والتقدير: «قاالَ اللّاهُ هاذاا يَقَعُ يومَ ينفعُ الصادقين صدقهم» أي: يوم القيامة.