أبا هندٍ فلا تعجل علينا ... وأنظرنا نخبرك اليقينا
[الإِنظام]: أنظمت الدجاجة: إِذا صار في بطنها بيض.
ف
[التنظيف]: نَظَّف ثوبَه ونحوه: إِذا نقّاه.
م
[التنظيم]: نَظَّم اللؤلؤَ في السلك: إِذا نَظَمَه.
ونَظَّم الكلامَ: كذلك.
ر
[المناظرة]: ناظره: من النَّظِرة.
وناظرَه: أي جادله. وأصله من النظر، لأنهما ينظران أيّ القولين أصوب.
وناظره به: أي جعله نظيراً له؛
وفي حديث الزهري: «لا تناظر بكتاب اللّاه، ولا بكلام رسول اللّاه»
أي لا تجعل لهما نظيراً في الكلام تتبعه دونهما؛ وقال أبو عبيد:
ويكون في وجه آخر: أي لا تجعلهما مثلًا لشيء يعرِض مثل قول إِبراهيم كانوا يكرهون أن يذكروا الآية عند الشيء يعرِض من أمر الدنيا كقول القائل للآتي في الوقت الذي يريد صاحبه: «جِئْتَ عَلى قَدَرٍ ياا مُوسى» ونحو ذلك.
ر
[الانتظار]: انتظره بمعنى نظره. قال اللّاه تعالى: وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (?).