ح

و

ع

والباقون بتشديد الزاي ونصب «الروحَ الأمين» وعن عاصم روايتان؛ وقرأ نافع وحفص عن عاصم: وَماا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ (?).

ونزل الرجلُ: إِذا أتى مِنى. قال (?):

غ

أنازلة أسماء أم غير نازلةْ ... أبيني لنا يا أسمُ ما أنت فاعلهْ

... فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح

ح

[نزح]:

[نَزَحَ]: نزح الركيَّة نزحاً: إِذا استقى ماءها كله ونُزوح البلد: بُعده. يقال: بلدٌ نازح.

غ

[نزغ]:

[نزغَ]: نزغ بينهم نزغاً: أي أفسد وأغرى.

قال اللّاه تعالى: إِنَّ الشَّيْطاانَ يَنْزَغُ [بَيْنَهُمْ] (?) (?).

ونزغه بالكلام: أي طعن عليه.

وفي الحديث: «حض ابن الزبير على الزهد فنزغه إِنسان من أهل المسجد»

همزة
[نزأ]:

[نزا]:

[نزأ]: نزأ بين القوم، مهموز: إِذا أفسد.

و [نزا]: نزا عليه: أي حمل. قال ابن الأعرابي: يقال: ما نزاك على كذا؟ أي ما حَمَلك؟

... فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح

ع

[نزع]:

[نَزِع]: الأنزع الذي انحسر الشعر عن جانبي رأسه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015