والباقون بتشديد الزاي ونصب «الروحَ الأمين» وعن عاصم روايتان؛ وقرأ نافع وحفص عن عاصم: وَماا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ (?).
ونزل الرجلُ: إِذا أتى مِنى. قال (?):
أنازلة أسماء أم غير نازلةْ ... أبيني لنا يا أسمُ ما أنت فاعلهْ
ح
[نَزَحَ]: نزح الركيَّة نزحاً: إِذا استقى ماءها كله ونُزوح البلد: بُعده. يقال: بلدٌ نازح.
غ
[نزغَ]: نزغ بينهم نزغاً: أي أفسد وأغرى.
قال اللّاه تعالى: إِنَّ الشَّيْطاانَ يَنْزَغُ [بَيْنَهُمْ] (?) (?).
ونزغه بالكلام: أي طعن عليه.
وفي الحديث: «حض ابن الزبير على الزهد فنزغه إِنسان من أهل المسجد»
[نزأ]: نزأ بين القوم، مهموز: إِذا أفسد.
و [نزا]: نزا عليه: أي حمل. قال ابن الأعرابي: يقال: ما نزاك على كذا؟ أي ما حَمَلك؟
ع
[نَزِع]: الأنزع الذي انحسر الشعر عن جانبي رأسه.