أتقسم نهبي ونهب العبيد ... بين الأقرع وعيينة (?)
؟ أما لأقطعنّ لسانك، فقال:
علام يُقطع لساني يا معشر المسلمين؟
فقال بلال: إنما أمرني أن أكسوك حلة») (?).
ويقال: قطع خصمه فانقطع: أي أسكته.
والمقطوع من ألقاب أجزاء العروض: ما سقط من آخره ساكن وأسكن ما قبله من الأجزاء التي أواخرها أوتاد لا يجوز فيها الزحاف (مثل «فاعلن» تحوّل إلى «فَعْلن» ساكنة العين و «مستفعلن» تحوّل إلى «مفعولن» و «متفاعلن» إلى «فعلاتن» في القوافي) (?).
والهمزة المقطوعة: التي تكون أصلًا نحو «أمر» أو تكون ياء مستقبلها مضمومة نحو (أَخْرَج يُخْرج) (?).
ع
[قَطِع]: الأقطع: مقطوع اليد، والجميع: القطعان. (و
في حديث النبي عليه السلام: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد اللّاه فهو أقطع» (?)
البال:
الحال. أي كل أمرٍ ذي جلالة لا يبدأ فيه بحمد اللّاه فهو ناقص) (?).
م
[قطِم]: القطم: الشهوة، والقطِم:
الشهوان للَّحم، يقال: قطِم إلى اللحم:
إذا اشتهاه، ومنه اشتقاق القطامي:
وفحل قطِم: مشتهٍ للضراب.
...