وقرأ عليه السلامَ.
وقرأ الشيءَ: إذا جمعه. ويقال: ما قرأتْ هذه الناقة سَلىً قط، وما قرأتْ بسلىً قط: أي لم يجتمع رحمُها على ولد، قال عمرو بن كلثوم (?):
تُرِيك إذا دخلت على خلاء ... وقد أمنتْ عيونَ الكاشحينا
ذراعي عيطل أدماء بكرٍ ... هجان اللون لم تقرأ جنينا
وقول اللّاه تعالى: فَإِذاا قَرَأْنااهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (?): أي جمعناه فاتبع جمعه.
هذا قول أبي عبيدة وغيره.
وقال ابن عباس: قَرَأْنااهُ: أي بَيَّنّاه فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ: أي اعمل به.
ب
[قَرِب]: يقال: ما قَرِبتُه قُربا وقُربانا:
أي دنوت منه.
ح
[قَرِحَ]: القَرِح: الذي به القُروح.
وفرسٌ أقرح: بوجهه قرحة دون الغرة.
وروضة قرحاء: في وسطها نَوْرٌ أبيض.
د
[قَرِدَ] الصوفُ: إذا تلبد بعضُه على بعض.
وقَرِدَ السحابُ: إذا تلبد بعضُه فوق بعض، فهو قَرِدٌ.
وقَرِدَ الأديمُ: من القردان، فهو قَرِدٌ.