[المجرّد]
ر
[قَدَرَ]: قَدَرَ الشيءَ قدرا: إذا قدَّره.
وليلة القدر من ذلك،
وفي الحديث (?) عن النبي عليه السلام في ليلة القدر: «أُريتُها ثم أُنْسِيْتُها، وهي ليلة طلقة لا حارّة ولا باردة، تصبح الشمس من يومها حمراء ضعيفة»
قال الشافعي ومن وافقه: ليلة القدر ثابتة باقية، وهي تُلتمس في العشر الأواخر من رمضان. وقال أبو حنيفة: رُفعت ليلة القدر بموت النبي عليه السلام.
م
[قَدَمَ]: القَدْم: التقدم، قال اللّاه تعالى:
يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِياامَةِ (?).
و [قدا]: قال بعضهم: مر فلانٌ تقدو به فَرَسُه: إذا لزم سنن السير.
وقدا اللحمُ قدْوا: إذا شَمِمْتَ له رائحة طيبة.
ر
[قَدَرَ] عليه قُدْرَةً، فهو قادر: إذا لم يمتنع منه، واللّاه تعالى القادر، ولم يزل قادرا، قال تعالى: بِقاادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى (?) وقرأ يعقوب وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ (?): يقدر على أن