أُدْحِيُّ (?) عرسين فيه البَيْض مركوم وابن عِرْس: دويبَّةٌ دون الهر (يؤتى بها من الهند) (?)، وجمعها: بنات عرس.
ض
[العِرْض]: النَّفْس.
وقيل: إن العِرْض: كلُّ شيء يعرق من الجسد؛
وفي الحديث (?) عن النبي عليه السلام، في ذكر أهل الجنة: «لا يبولون ولا يَتَغَوَّطُون، إنما هو عَرَقٌ يجري من أَعْراضهم مثل المِسْك»
ويقال: إن العِرْضَ: الجِلْدُ والريح، طيبةً كانت أو خبيثة.
يقال: فلانٌ طيب العِرْض، وخبيث العِرْض وفلانٌ نقيّ العِرْض: أي بريءٌ من العيب والذم.
والعِرْض: الحَسَب.
وعِرْض الوادي: جانبه.
وعِرْضُ كل شيءٍ: جانبه، والجميع:
الأعراض، ومنه
قول عمرو بن معدي كرب لعمر حين سأله عن عُلَة (?) بن جَلْد:
أولئك فوارس أعراضنا، وشفاء أمراضنا، أحَثُّنا طلباً، وأَقَلُّنا هَرَباً
: أي يحمون نواحينا، ويشفوننا بالأخذ بثأرنا (?).
والأعراض، أيضاً: الجيوش، جمع:
عَرْض، بفتح العين.
والعِرْض: اسمُ وادٍ (?).
ف
[العِرْف]: يقولون: ما عَرَف عِرْفي إلا بأَخَرَةٍ: أي ما عرفني إلا أخيراً.
ق
[العِرْق]: عِرْق الشجرة معروف.