[السَّمَار]: اللبن الرقيق، قال (?).
نولّيها الصريحَ إِذا شتونا ... على علّاتها وتليالسَّمارا
ع
[السَّمَاع]: السمع.
والسَّمَاع: كل صوت يستحسنه السامع، قال عدي بن زيد (?):
إِن همي فيسَماعو أَذن
والسَّماع: ما سمع به فشاع، يقال:
هذا حسن في السماع.
وسماعِ مبني على الكسر بمعنى اسمع، قال (?):
ومويلك زمع الكلاب تسبني ... فسماعِأستاهُ الكلابِسماعِ
و [السماء]: معروفة، وجمعها:
سموات وسماءات، قال الله تعالى: ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّمااءِ فَسَوّااهُنَّ سَبْعَ سَمااوااتٍ (?). قال بعضهم: لفظ السماء لفظ الواحد ومعناها الجمع، والسماء: جمع الجمع. وقال الأخفش ومحمد بن يزيد: واحدة السماء:
سماوة. وقال الزجاج: واحد السماء سماء. وقوله عز وجل: السَّمااءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ (?)، ولم يقل منفطرة. قال الخليل:
هو كما يقال: دجاجة مُعْضِل، يريد على السبب. وقيل: التذكير على معنى السقف. وقال الفراء: السماء يؤنث