[الاستقاء]: استقى من البئر ماءً.
ي
[الاستسقاء]: استسقاه: سأله أن يسقيه. قال الله تعالى: وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ (?).
وفي الحديث (?):
«خرج النبي عليه السلام إِلى المصلّى فاستسقى فقلب رداءه»
قال الشافعي:
يُصلّى للاستسقاء كصلاة العيدين ويخطب. وكذا روى زيد بن علي بن علي بن أبي طالب
وقال مالك وأبو يوسف ومحمد: يُصلّى ركعتين. وقال أبو حنيفة: لا يُصلّى له جماعةً ولا يخطب بل يدعو الناس ويستغفرون، وإِن صلوا فرادى فلا بأس.
ويقال: استسقى بطنُه: إِذا أصابه الاستقاء.
ط
[التَّسَقُّط]: تسقَّطَهُ: أي طلب سَقَطه، أي خطأه في كلامه، قال (?):
ولقدتَسَقَّطنيالوشاة فصادفوا ... حَصِراً بسرِّكِ يا أميم ضنينا