م

وَسَقااهُمْ رَبُّهُمْ شَرااباً طَهُوراً (?) وقال تعالى: لَأَسْقَيْنااهُمْ مااءً غَدَقاً (?).

ف

واختلف القراء في قوله تعالى:

نُسْقِيكُمْ* (?). فقرأ نافع ويعقوب وابن عامر وأبو بكر عن عاصم بفتح النون والباقون بضمها، وهو رأي أبي عبيد. وعن محمد بن يزيد: الفتح ها هنا أشبه بالمعنى.

وأسقيته سِقاء: أي وهبته له. ويقال:

أسقيته الإِهَاب: أي وهبته له ليتخذه سقاءً. قال أبو عبيدة: يقال: اسقني إِهابك.

وفي الحديث (?): «قال عمر لرجل محرم قتل ظبياً: خذ شاة من الغنم فتصدق بلحمها واسق إِهابها.

أي اجعله سقاء لغيرك.

وأسقيته: إِذا دعوت له بالسقيا، قال ذو الرمة (?):

وأُسْقِيهحتى كاد مما أبثه ... تكلمني أحجاره وملاعبه

وحكى بعضهم أنه يقال: أسقيت الرجل: إِذا عبته.

... التَّفْعيل

ف

[التسقيف]:

[التَّسْقيف]: بيوت مسقّفة: عليها سقوف.

م

[التسقيم]:

[التَّسْقِيم]: سَقَّمه: أي أمرضه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015