يا أخا الإسلام، وعرف السلف للصبر مكانته وقدره، فقال علي رضي الله عنه: (ألا إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد- فإذا انقطع الكأس بان الجسد- ثم رفع صوته فقال: ألا لا إيمان لمن لا صبر له) (?).

وقال عمر رضي الله عنه: وجدنا خير عيشنا بالصبر (?).

وقال عمر بن عبد العزيز يرحمه الله: (ما أنعم الله على عبدٍ نعمةً فانتزعها منه، فعاضه مكانها الصبر، ما عوَّضه خيرًا مما انتزعه) (?).

وتمثل بعضهم:

صبرتُ فكان الصبرُ خير مغبَّةٍ

وهل جزعٌ يُجدي عليَّ فأجزعُ

ملكتُ دموعَ العينِ حتى رددُتها

إلى ناظرِي فالعينُ في القلب تدمعُ (?).

اللهم اجعلنا ممن إذا أعطي شكر، وإذا ابتلي صبر، وإذا أذنب استغفر.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156) أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} (?).

نفعني الله وإياكم بهدي كتابه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015