عشرين معنى، ليس تعليق الإمامة في الدين بالصبر واليقين إلا نموذجًا لها كما قال تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} (?).
فبالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين (?).
وعلَّق خصال الخير بالصبر فقالت تعالى: {وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً وَلا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الصَّابِرُونَ} (?).
وحكم بالخسران حكمًا عامًا على كلِّ من لم يؤمن ولم يكن من أهل الحقِّ والصبر فقال تعالى: {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} (?).
وقرن الصبر بأركان الإسلام ومقامات الإيمان: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} (?)، {إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ} (?)، {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} (?)، {وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ} (?).
أيها المسلمون، ومن مشكاة النبوة قبسٌ يُسلي الصابرين ويقول عليه الصلاة