المنافقين المنتفعين، وبالتالي فليست مشكلة الفقر شبحًا مخيفًا للأعداء لهذه الدرجة، وليست النية صادقة لحل إشكال العالم النامي كما يزعمون، وهم أقل وأبخل من النظر والتصدي لهذه القضية، وصدق الله إذا يقول لأسلافهم من الكافرين {قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنفَاقِ وَكَانَ الإنسَانُ قَتُوراً} (?).