قال جرير:
وقال حذاري خيفة البين في النوى وأحدوثة من كاشح يتقوف
قال أبو علي النحوي: قال أهل اللغة في قوله يتقوف: إنه يقول الباطل والظن الذي لا يفضي إلى حقيقة.
وإذا ثبت أن القائف إنما يرجع في خبره إلى ما وصفنا من الظن والحسبان، لم يجز قبول خبره؛ لقول الله تعالى: {اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم}.
وقال: {وإن الظن لا يغني من الحق شيئا}.
وقال: {ولا تقف ما ليس لك به علم}.
فلم يجز قبول خبر القائف إذ كانت حقيقته ما وصفنا.