وجه ضم يغشى مع تخفيفه: أنه مضارع: «أغشى» معدى بالهمزة إلى آخر، ومع التشديد (?): أنه مضارع: «غشى» (?) معدى بالتضعيف، وهو مسند إلى ضمير الجلالة من إنّ الله عزيز [الأنفال: 10]، وبه فارق يغشى طآئفة منكم [آل عمران: 154]، ولزم من تعديته بهما نصب النّعاس على المفعولية؛ مناسبة لتاليه.
ووجه الفتحتين: أنه مضارع «غشى» المتعدى بنفسه لواحد؛ فاستغنى (?) عن تضعيف العين.
ووجه موهن: أنه اسم فاعل من «أوهن» أو [«وهن»] (?) معدى بالهمزة، أو التضعيف.
ووجه التنوين: أنه أصل اسم الفاعل (?)، وكيد نصب به والإضافة؛ لتخفيف اللفظ بحذف التنوين الراجح على ثقل الكسرة على حد: بلغ الكعبة [المائدة: 95].
ووجه فتح وأنّ: تقدير الجار المعلل، أى: لبطلانها، ولأن الله [تعالى] (?) مع المؤمنين. والكسر؛ للاستئناف (?).
ص:
بالعدوة اكسر ضمّه (حقّا) معا ... وحيى اكسر مظهرا (صفا) (ز) عا
خلف (ثوى) (إ) ذ (هـ) ب ويحسبنّ (ف) ى ... (ع) ن (ك) م (ث) نا والنّور (فا) شيه (ك) فى
ش: أى: قرأ مدلول (حق) البصريان وابن كثير: أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى [الأنفال: 42] بكسر العين (?) فيهما، والباقون بالضم، وهما لغة (?) الحجاز.
قال [الفراء:] (?) الضم أعرف.
وقرأ مدلولى (صفا) أبو بكر وخلف، و (ثوى) أبو جعفر ويعقوب، وهمزة (إذ) نافع، وهاء (هب) البزى: من حيى عن بينة [الأنفال: 42] بإظهار الياء الأولى وكسرها (?)، والباقون بإسكانها وإدغامها فى الثانية.
واختلف فيها عن ذى زاى (زعا) قنبل: فروى عنه ابن شنبوذ والزينبى الإظهار، وروى