بعد الطاء، والهمزة مكسورة ك «خائف».

وقرأ ذو ثاء (ثدى) أبو جعفر وهمزة (أم) نافع وإخوانهم يمدّونهم [الأعراف: 202] بضم الياء وكسر الميم (?)؛ [مضارع] (?) «أمد»، والباقون بفتح الياء وضم الميم؛ مضارع «مد».

ومعنى قوله: (لضم) أى: كسر كائن بعد ضم، واستغنى بلفظ (?) طيف عن القيد.

وجه قصر طيف جعله مصدر: طاف الخيال به يطيف، أو صفة مخفف (?) «طيف» ك «لين»، وهو: وسوسته ومسه.

ووجه مده: جعله اسم فاعل من أحدهما، ويضعف جعله مصدرا؛ لقلته.

[و] فيها [أى: فى سورة الأعراف] من ياءات الإضافة سبعة:

حرم ربّى الفواحش أسكنها حمزة.

إنى أخاف [59] ومن بعدى أعجلتم [150] فتحهما المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو.

فأرسل معى [105] فتحها حفص.

إنى اصطفيتك [144] فتحها ابن كثير وأبو عمرو.

آياتى الذين [146] أسكنها ابن عامر وحمزة.

عذابى أصيب [156] فتحها المدنيان.

وفيها من ياءات الزوائد: ثنتان:

ثم كيدونى [195] أثبتها وصلا أبو عمرو، وأبو جعفر، والداجونى عن هشام، وأثبتها فى الحالين يعقوب والحلوانى عن هشام، ورويت عن قنبل من طريق ابن شنبوذ كما تقدم.

تنظرونى [195] أثبتها فى الحالين يعقوب.

...

طور بواسطة نورين ميديا © 2015